تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » السعادة الزوجية تبدأ من المطبخ

السعادة الزوجية تبدأ من المطبخ

  • بواسطة
[ALIGN=center]النبات يفجر حنانه والسمك ينشط معدة الرجل
ما زالت طريقك إلى قلبه!
قديماً قالوا إن السعادة الزوجية تبدأ من المطبخ، لأن «معدة الرجل مفتاح قلبه»، لذلك تسابقت نساء كثيرات على استغلال هذه المقولة للفوز برضا شريك العمر، وقناعتهن تقول إن طبقاً من الحلوى يحقق لهن السعادة، بينما طبق الملوخية أو الكوارع يحسّن المشاعر ويزيد الرومانسية الزوجية.
هذا ربما ما اعتمدت عليه جداتنا، لكن إلى أي مدى نستطيع القول إن ما كان واقعاً في الماضي، لا يزال ورقة رابحة بيد الزوجة؟ وإن كان الأمر كذلك، فأي الأطعمة هي الأقرب الى الزوج لتحقيق السعادة الزوجية؟
جواب السؤال الأول أثبتته دراسات غربية وأيدتها دراسة أخرى أجراها معهد البحوث والتغذية في القاهرة، حيث تبين لخبراء التغذية ان الحالة المزاجية والانفعالية للزوج تتأثر بالأطعمة، باعتبار ان المشاعر الإنسانية عبارة عن سلسلة كيميائية متراصة ومترابطة، تبدأ وتتأثر من خلال تغير الكيمياويات المقدمة للجسم في صورة طعام. هذا الكلام يؤكده دكتور فهمي صديق، خبير تغذية، ويقول إن خبراء التغذية اعتمدوا في نتائج هذه الدراسات على مجموعة كبيرة من الأطعمة التي تعدها المرأة لتكسب رضا أسرتها عامة، وحب زوجها وصداقته خاصة. ويقدم الدكتور فهمي مثلاً بسيطاً، فهناك أطعمة نتناولها بشكل تلقائي لتعديل المزاج، كالشوكولاته عندما يصيبنا الحزن والإحباط، أو البابونج واليانسون لتهدئة الأعصاب.
لاقيني ولا تطعميني
لكن الدكتور رشيد الزاغة، استشاري الطب النفسي في الأردن، يشكك في ما تقدم قائلا: «صحيح ان الطعام أحد أهم ملذات الحياة التي يستمتع بها الرجل، لكن هذا لا يعني أنه يصبح «أجيراً» لدى زوجته إذا ما أتقنت صنع الوجبات التي يحبها». ومقابل مقولة جدتي «الطريق إلى قلب الرجل يمر من معدته»، هناك المثل الشعبي «لاقيني ولا تطعميني»، بمعنى ان النصيحة القديمة للعروس لم تعد تجدي نفعاً اليوم، إلا إذا ترافقت مع مجموعة عوامل، منها:
* المعاملة: أي الاستقبال الطيب للزوج بوجه مبتسم وكلمات تفيض حناناً وعطفاً توحي بالراحة النفسية التي تفتح الشهية للأكل.
* العرض والطلب: كثير من الزوجات يتعمدن تحضير وجبة لذيذة لتنفيذ مخططاتهن، وعرض طلباتهن على الزوج، دون الأخذ بعين الاعتبار وضعه النفسي والجسمي والمادي. هذه الخطوة فعالة إذا كان المزاج العام للزوج جيداً، وطلبات الزوجة معقولة ومنطقية.
* الأطفال والبيت: الراحة التي يطلبها الأزواج تشمل ـ عدا الطعام ـ ترتيب البيت ونظافته، نظافة الأولاد ولعبهم دون إزعاج وأصوات عالية، وإلا تحولت وجبتها اللذيذة إلى مرارة في حلق الزوج.
* الشفافية والحوار: كل شيء تستطيع المرأة أن تحققه في بيتها من خلال اعتمادها على الحلم والشفافية والحوار وليس اللاعقلانية والعصبية والعناد. وإن قدمت لزوجها وجبة لذيذة، فالأفضل أن تتركه يتمتع بها وتترك مناقشة أمور المنزل لوقت لاحق.
* نقطة أخيرة يشدد عليها الدكتور الزاغة، ان الرجل صاحب عائلة ومسؤول وإنسان، وعليه فلن يقصر أبداً في واجباته تجاه أسرته وزوجته، وإن أرادت منه شيئاً وكانت لديه الإمكانيات الكافيةلذلك، لنفذه لها فوراً من دون أن ينتظر وجباتها اللذيذة!.

9 أطباق للسعادة
بعد الأخذ بنصائح الدكتور رشيد الزاغة، إليك نصائح خاصة بأطباق السعادة التي تساعد على تحسين مزاج زوجك وعلاقتك المتوازنة معه، كما يقدمها الدكتور فاروق شاهين، مدير معهد التغذية في القاهرة سابقا:
1 ـ ابدئي وزوجك يوماً مليئاً بالنشاط من خلال إفطار «السيريال» الذي يحتوي على الفاكهة والقمح، فذلك من شأنه تخفيف ضغط العمل والمشاكل المهنية.
2 ـ إلجئي إلى الأطباق اليومية التي تحتوي الكمية المطلوبة من السكريات، لأنها تمنح الإحساس بالرضا.
3 ـ إذا أردت قضاء أمسية هادئة مع زوجك، فعليك بأطباق النشويات، كالأرز والبطاطا والمعجنات والعدس، لأنها تساعد على الاسترخاء.
4 ـ البروتينات مهمة إذا رغبت بجذب انتباه زوجك إلى ما تقولين أو تقترحين، لأنها تزيد اليقظة الذهنية وتساعد على التركيز وهي موجودة في البيض والدجاج.
5 ـ استعيني بوجبتي أسماك في الأسبوع (على الأقل)، لأنها منشط قوي للذكاء. فالعلماء يربطون ظهور الذكاء ببداية استهلاك الاحماض الدهنية الأساسية، الموجودة في السردين والماكريل والسالمون.
6 ـ ليهتم زوجك بك دائماً، قدمي الأطعمة التي تحتوي على المكسرات والخضر، لأنها تزيد مشاعر الألفة بينكما.
7 ـ الزنك مفيد لإنتاج السوائل والهورمونات الذكورية، وهو موجود في لحم البقر والغنم.
8 ـ البصل والقرنبيط يخففان من عصبية الزوج وغيرته!.9 ـ كوب من عصير البرتقال وآخر من الحليب، كافيان لإنعاش الزوج وزيادة كفاءته في العمل.
3 للتعاسة!
مقابل أطباق السعادة، هناك أطباق قد تجلب لك التعاسة إن أسأت استخدامها، وهي:
1 ـ لا تقدمي لزوجك البروتينات قبل النوم مباشرة، لأن ذلك سيجعل نومه مضطرباً وقلقاً، فينعكس على سلوكه معك.
2 ـ تناول الزوج للحوم الحمراء بشكل يومي وبمفردها، قد يؤدي إلى قساوة قلبه وجفائه. عوضاً عن ذلك، اكثري من الأطعمة النباتية التي تفجر ينبوع الحنان بداخله وتجعله أكثر ألفة.
3 ـ إياك أن تقدمي لزوجك صنفاً ممنوعاً عنه طبياً، ولو عن طريق السهو. لأن زوجك سيفسر ذلك بعدم حرصك على صحته، وإن طلبه تأسفي منه حرصاً على سلامته، التي تمثل أغلى أمانيك في الحياة!.
إتيكيت الوئام
تشير دكتورة مروة أمين، خبيرة فن الإتيكيت، إلى ان عادات المائدة تؤثر بالسلب أو الإيجاب على مزاج الزوج، لذا عليك بالآتي:
1 ـ زيني مائدتك بعناية واحرصي على وضع الورود التي يفضلها زوجك، وبدليها بشموع معطرة من حين إلى آخر، خاصة عند العشاء، فالشكل العام للمائدة من شأنه تخفيف التوتر اليومي وتقريب الزوجين من بعضهما بعضا.
2 ـ وأنتما حول المائدة بادليه الابتسامة والحديث الشيق الممتع عن ما يحبه أو عن علاقتكما وما فيها من احداث سعيدة، وابتعدي تماماً عن ذكر ما يضايقه، وكفي تماماً عن عادة الشكوى على المائدة واجعليه يستمتع بصحبتك، فهذا من شأنه فتح شهيته وتعديل مزاجه.
3 ـ وهو يأكل لوحي له بابتسامة بأنك تفرغت تماماً لعمل طبقه المفضل، واعلميه من دون قصد بأنك كنت مرتبطة بميعاد مهم، إلا انك فضلت الانهماك بطبقه المفضل وصحبته حول غداء شهي.

منقول

تسلمين اختي

يعطيج ربي الف الف عااافيه

لأمام

الله يسلمج ويعافيج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.