وأوضحالمشرف على المؤتمر الدكتور أحمد العيسى أن مشاكل الشعر منتشرة وعلاج مشاكله يجب أنيكون من منطلق علمي بحت للبحث عن السبب وإعطاء العلاج العلمي البحت نظراً لانتشارالطب التجاري وللأسف أصبحت العلاجات التجارية تشكل نسبة 90% وليست علمية ودخل كثيرمن التجار بين المريض والطبيب بعلاجات غير فعالة ومكلفة ومن أجل هذا عقد المؤتمرالذي من أهم أهدافة نشر الوعي الصحي لذلك تم دعوة أكبر عالم للشعر البروفسور جيريمن جامعة برتش كولومبيا كندا وله أكثر من 25 عاماً وهو طبيب علمي باحت وله دور كبيرفي تصحيح كثير من المفاهيم الخاطئة في علاج الشعر، كما يناقش المؤتمر الاكتشافاتالحديثة والفعالة لعلاج تساقط الشعر الوراثي وأمراض الثعلبة وبعضها ما زالت تحتالبحث العلمي، وقد تم عرض النتائج المبدئية التي لم تنشر بعد، وقال الدكتور باسلغويش من سوريا أن المؤتمر ناقش أحدث التطورات بعلاج الشعر، كما أنه وسيلة تواصل بينالأطباء في ظل وجود ذوي الخبرات العالمية، حيث إن مشاكل الشعر متداخلة، كما استعرضأهم الصعوبات والتوقعات العالمية لعلاج لأمراض الشعر لأن الشعر من الأعضاء بطيئةالنمو، فأيّ تحسن لأمراض الشعر تتطلب وقتاً طويلاً.. كما تطرق المؤتمر لأمراض تساقطالشعر الشكل الوراثي والذكوري والعمليات الجراحية وبعد الولادة.. وقد أشار عويش إلىأن الماء ليس له دور في سقوط الشعر كما يعتقد البعض كما تطرق المؤتمر إلى عملياتلليزر للتخلص من الغير مرغوب فيه وأنها تبدأ للأطفال بعد سنة من العمر وهي وآمنةلدي النساء الحوامل وفي منطقة تحت البطن ومن المشاكل التي تواجه عمليات لليزر سماكةالشعر وعمر المريض في تحديد لليزر.. وقد فتح باب الأسئلة باللغة العربية وتمت إجابةالمختصين عليها.
أولاً: وقد اختتم المؤتمر بعدة توصيات منها يجب أن يكونالمنطلق في التشخيص والعلاج علمي وليس تجارياً.
ثانياً: يجب عدم صرفالفيتامينات إلا بعد عمل تحاليل الدم التي توضح السبب الحقيقي
ثالثاً: عدمالانصياع وراء الدعايات والشركات التي تروج لكثير من المستحضرات الشعر التجميلية عنطريق الإنترنت ورسائل الجوال لأنها لا تكون من منطلق علمي بحت.
الجديربالذكر بأن المؤتمر العالمي الأول للشعر اقيم بتنظيم من عيادات الشعر العالمية – الرياض- طريق الملك فهد
منقولعن صحيفة الجزيرة
http://www.al-jazirah.com/20120113/fe1d.htm