إن تخثر الدم خلال الـ48 ساعة التي تعقب الإصابة بنوبة برد، قد تكون واحدة من الأسباب التي لا يعرفها الكثيرون للإصابة بالأزمات القلبية، وفقا لما ذكره أحد الاستطلاعات الأوروبية· لنصل إلى النظرية القائلة، إن تناول كمية مناسبة من الثوم عند الشعور ببدايات الإصابة بنوبة برد، قد تكون إحدى طرق الوقاية الجيدة·
ولكن، من المهم أيضا أن يتم تناول الأنواع المفيدة من الثوم، كأن نبتعد عن تلك التي تعرضت طويلا للضوء، الذي من شأنه أن يخفف من فعالية وفوائد الثوم، لذا فإن فصوص الثوم الصغيرة الداخلية هي الأكثر فائدة· أما حبوب وكبسولات الثوم، وتلك الأنواع الأخرى التي تباع على هيئة بودرة فقد تفيد أولئك الذين يخشون رائحة الثوم· فتناول كبسولة الثوم التي قد تحتوي على نسبة جيدة من الزيوت التي تصل إلى 2جم من الثوم الخالص هي واحدة من العلاجات المعترف بها في المجال الطبي للوقاية من مضاعفات الأمراض المعدية، كالالتهاب الشعبي أو ذات الرئة، وذلك عقب علاج نوبات البرد والأنفلونزا·
ولهذا، فقد عرف باعتباره واحدا من أقدم العلاجات بسبب فوائده العديدة· كما أشارت بعض الدراسات الأخرى إلى أن الثوم قد يسهم في حمايتنا من الإصابة بأي من أمراض المعدة، وبالأخص القرحة· بالإضافة إلى تأثيره المضاد للتأكسد الذي يزيد من إفراز المواد الكيماوية المقاومة للشيخوخة· بالإضافة إلى وجود بعض كبسولات الثوم المخصصة للقطط، والخيول· فقد اعتاد الفرنسيون على إطعام خيولهم كبسولات الثوم وذلك لحمايتها من تجلط الدم حول مفاصلها، مما قد يعيقها عن الحركة، بالإضافة إلى مدربي خيول السباق في إيرلندا الذين اعتادوا على إعطاء خيولهم الثوم والعسل·
ومع جميع هذه الادعاءات والدراسات والاكتشافات التي توصل إليها العلم الحديث، قد يتساءل بعض الأشخاص: ”ما الذي يجعلنا نذهب إلى الطبيب في حين أننا نملك حبوب الثوم أو الثوم نفسه عندما نشعر بوخزة البرد؟ ما الذي نصدقه بالضبط؟”
إن فوائد الثوم تكمن في عصارة الأليسين التي يمكنك رؤيتها عند دق الثوم أو مضغه· هذه المادة التي تتحلل إلى العديد من العناصر شديدة الأهمية· وعلى الرغم من أن مؤسسة القلب البريطانية التي أثارت احتمالية وجود علاقة بين الثوم وانخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب اهتمامها بصورة كبيرة، إلا أنها تبدو أكثر حذرا فيما يتعلق بهذا الأمر في الوقت الحالي، وتقول بيلندا ليندن، ممرضة أمراض القلب: ”إن أغلب تلك الدراسات التي تشير إلى قيمة الثوم وقدرته على خفض معدلات الكولسترول المرتفعة، غير نهائية”·
ما الذي يمكن أن يعالجه الثوم؟
نزلات البرد، والتهاب الحلق والتهاب الرئة· للتخفيف من السعال ونزلات البرد يمكنك أن تسحق من خمسة إلى ستة فصوص من الثوم، ومن ثم أضفه الى 6 ملاعق من الخل، وقلبه جيدا ثم اتركه في الثلاجة لمدة 24 ساعة · سخنه قليلا، ثم أضف إليه كمية صغيرة من العسل ومن ثم أربع ملاعق من عصير الليمون· دعه يبرد قليلا ومن ثم خذ ملعقتين صغيرتين منه وحاول أن تتغرغر به ثلاث مرات يوميا· كما يمكن للحليب الدافيء المضاف إليه القليل من الثوم المطحون أن يخفف من الالتهاب الحلقي·
الثالول· ألصق شريحة من الثوم على المنطقة المصابة وبدلها بشكل يومي· ومن المفترض أن تختفي هذه الإصابة خلال أسبوع واحد·
لسعات البرد· إن قطرة واحدة من عصير الثوم على المنطقة المصابة سيجعلها تختفي على الفور·
التهاب القناة التنفسية· إن تناول الثوم من شأنه أن يعالج أكثر الالتهابات عنادا في غضون ساعات قليلة· أضف فصا أو فصين من الثوم إلى السلطة·
اللسعات· افرك شريحة من الثوم مكان اللسعة، وتأكد من أن أي نوع من أنواع اللسعات سيختفي في الحال·
مشكلات المعدة· لمن يعانون من مشكلات وتلبكات في المعدة ما عليهم إلا تناول كبسولات الثوم التي من شأنها أن تزيل جميع أعراض التلبك· يمكنك أن تسحق ثلاث حبات من الثوم وأضف إليها عقب ذلك ملعقة صغيرة من زيت الزيتون، ومن ثم ضع ثلاث ملاعق من هذا الخليط في كوب من الحليب الدافئ والمحلى·
الفطريات والالتهابات في منطقة الفم: اسحق ثلاث حبات من الثوم واخلطها مع ملعقتين صغيرتين من الروب·
منقول
مرحبا أختى الغاليه
تسلم يدك على هذه المشاركة
ودمتى بالف صحة وعافيه
الله يسلمج ويسلمو على التواصل
جزاك الله خير اختي ام احمد على النقل المفيد :clap:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((كلوا الثوم وتداووا به، فإن فيه شفاء من سبعين داء ))
جزاك الله كل خير اختي ام احمد على هذه المشاركه القيمه