تخطى إلى المحتوى
الرئيسية » (()) . تابع ()

(()) . تابع () 2024.

السلوكيات القبيحة المنتشرة بين الأولاد
أسبابها- وطرق علاجها
توجد في مجتمعنا السلوكيات القبيحة المنتشرة بين الأولاد، والتي تعد في نظر الإسلام من أقبح السلوكيات التي يجب علينا أن نلاحظها في أبنائنا لنقوم بتقويمها وعلاجها في الوقت المبكر، وقبل أن يشبوا عليها ويصبح من الصعب مقاومتها وعلاجها، لأن تأديب الأطفال في صغرهم، وتعليمهم الأخلاق الحميدة من أنجح طرق التربية السليمة، ولذلك قيل:

قد ينفع الأولاد الأدب في صغر وليس ينفعهم من بعده أدب

إن الغصون إذا عدلتها اعتدلت ولا يلين لو لينته الـخشب
فعلى كل أم أن تكون قوية الملاحظة، على ترقب دائم لسلوكيات أبنائها، حتى إذا وجدت خللاً في بعض سلوكياتهم أسرعت لمعالجته في الوقت المناسب. ومن هذه السلوكيات:

(1) الكذب (2) السرقة (3) السباب.

الأن أعرض لكم السلوك الثاني…

(2) السرقة
وهذا السلوك أيضاً لا يقل خطورة وسوء عن صفة الكذب، فكما أسلفنا أن الذي يكذب يسهل عليه أن يسرق ويفعل كل محظور.

أسباب انتشار هذه الصفة:
1- عدم اتباع الحكمة في تلبية رغبات الأبناء:
إن الطفل بطبيعة عقله يميل دائماً إلى ما في أيدي الآخرين سواء كانت حلوى أو لعباً أو غير ذلك، وسرعان ما يطلب الطفل من والديه كل ما يراه أو يرغب فيه. وهناك بعض الآباء يعتقدون أن الطفل الذي يلبى له كل ما يطلب يتعود العفة عما في أيدى الآخرين، وهناك فريق آخر يعتقد خلاف ذلك، وهو عدم تلبية رغبات الطفل، تجعله متعففاً عما في أيدي الآخرين، وتكون النتيجة في الحالة الأولى نشأة الطفل على الطمع، والإسراف، وحب الذات، والتطلع الدائم إلى ما في أيدي الناس وأخذه بأي وسيلة، لأنه تعود على نيل كل مطالبه، والنتيجة في الحالة الثانية نشأة الطفل على الحرمان من معظم احتياجاته سواء الأساسية أو غير ذلك، فيضطر إلى أخذ ما في أيدي زملائه سواء كانت أدوات مدرسية أو طعاماً أو لعباً؛ وبهذه الأسباب ينمو عند الطفل سلوك السرقة، والذي إن لم ندركه في الوقت المناسب كان صعباً علينا علاجه.

2- عدم رقابة الأهل:
كثيراً من الآباء والأمهات لا يراقبون أبناءهم ولا يحاسبونهم فيما يجدونه معهم من أشياء جديدة مثل بعض اللعب والنقود، من أين لهم ذلك، فأحيانا يدعي الولد أنه التقطها من الطريق أو أعطاها له أحد أصدقائه، فتصدقه الأم دون أن تتحقق من صدق قوله وخاصة إذا كان الولد كثيراً ما يكذب، وإن اكتشفت الأم السرقة كان أمراً عادياً وكأنه مزحة كاذبة فهي لا تعطى الأمر اهتماماً، بل لا تخبر الوالد بهذا الأمر خوفاً عليه من العقاب، وبهذا يتجرأ الولد على هذه العادة السيئة مرة بعد أخرى، فتنمو هذه العادة السيئة في دمه ويصير محترفاً، وحينها لا ينفع تغيير ولا ندم إلا أن يتوب الله عليه.

3- رفقاء السوء:
كثيراً ما يقوم الأبناء برفقة أصدقائهم باللعب بجانب حدائق الجيران المليئة بالفواكه في غياب صاحب الحديقة، فيلتقطون بعض الفاكهة خفية، وهذا الشيء البسيط مع تكراره يولد في الأبناء حب أخذ متاع الآخرين بغير إذنهم، وللأسف الشديد أحياناً يجد الأبناء تشجيعاً من آبائهم على ذلك، فحينما يعود الولد من الخارج وفي يده فاكهة من حديقة الجيران، فعوضاً عن توبيخ الولد وأمره برد الفاكهة، نجد الأم تشاركه في أكلها وكأن شيئاً لم يحدث.

ولا شك أن الولد حينما يرى من حوله من أصدقاء وأهل لا يعيرون لهذا الأمر اهتماماً بل مشاركة وتشجيعاً، يتمادى في ذلك، والشيء البسيط يكبر مع الأيام وتصير حرفة نعوذ بالله منها.

وعلاجاً لهذا السلوك يجب اتباع ما يلي:

1- الاعتدال في تلبية رغبات الطفل:
يجب علينا أن نوفر ما يحتاج إليه أبناؤنا بالقدر المعقول الذي يجعلهم لا يتطلعون إلى الآخرين بحرمان أو بأنانية وتحكم، وإذا طلب الطفل شيئاً مثل أصدقائه نفهمه أنه لا يليق أن نطلب كل ما نرى في أيدي الآخرين، وأن هذه صفة ذميمة، ثم بعد فترة نحضرها له بغير إشعاره أننا لبينا رغبته، وهذا لكي نشبع رغبة الطفل ولا نشعره بالحرمان، وليكن ذلك أيضاً بالقدر المعقول وحسب إمكانيات الوالدين.

2- امتثال القدوة الصالحة:

يجب دائماً على الوالدين تحري الحلال والحرام في المأكل والمشرب ورد الأمانات إلى أهلها. ومثالاً على ذلك إذا اكتشفنا بعد شرائنا لبعض المتطلبات أن الحساب زاد لصالحنا، فوراً نرده إلى البائع مع إظهار أهمية هذه الأمر لحرمته… وهكذا ينشأ أبناؤنا على صفة الأمانة التي هي من صفات الرسول صلى الله عليه وسلم.

3- المراقبة الدائمة والتوجيه السليم:
دائماً يجب علينا مراقبة أبنائنا في كل تصرفاتهم وفيما معهم، ونسألهم عن كل جديد في أيديهم وندقق المسألة وإذا ما اكتشفنا فعلاً قبيحاً أعظمنا هذا الفعل وبينا عاقبته في الدنيا والآخرة، وأمرناهم بإعادة الحقوق إلى أصحابها،كما يجب علينا تعويد الطفل على الاستئذان في كل ما يرغب أخذه سواء كان من البيت أو خارجه، هذا مع تحفيزهم على أمر الأمانة عن طريق القصص الصالح للسلف، كقصة الراعي الذي رفض بيع الشاة لعمر خوفاً من الله عز وجل رغم غياب صاحب الغنم، والفتاة التي رفضت سماع نصيحة أمها وغش اللبن بالماء خوفاً من الله عز وجل. والقصص في هذا المجال كثير.

4- اجتناب خروج الأولاد في الشارع واختلاطهم بالصحبة السيئة:
فاللعب الكثير خارج البيت يؤدي إلى سوء الأخلاق والاجتماع برفقاء السوء والانشغال عن العبادة والدراسة، فحرصاً على تحلى أبنائنا بالأخلاق الحسنة يجب علينا أن نجنبهم الخروج الكثير واللعب.

تحيااااااااااااتي

تسلمين اختي الغاليه والمتميزه مملكة القلوب

موضوع رائع ومفيد

اشكرك من كل قلبي لتطرقك لمثل هذه المواضيع الرائعه

أختك

السلام عليكم

الف شكر لك اختي الكريمه على تكمله الموضوع الرائع لنا

جزاك الله كل خير و ان شاء الله يستفيد منه الجميع عروس

هلا بيك حبيبتي المشرفه بنت المملكه

ويسلمك يارب يالغاليه …. وهذه الروعه تكمن في طلتك علينا

ولك مني خالص التقدير والأحترام

تحياااااااااااااتي

هلا بيك حبيبتي المشرفه أم نوره

والعفوا يالغاليه … ومرورك أروع

ولك مني كل الود والأحترام

تحياااااااااتي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت الغالية بارك الله فيكِ على الموضوع المتكامل

والمفيد الى جميع الأمهات .. مهم كان حرص الأمهات على الأبناء

قد يعانى من بعض السلوكيات الخاطئة

وتكون الأم في في حالة يرث لها .. لأنها لما تتوقع هذا السلوك من طفله

تسلمين على وضع الحلول المناسبة

وأن شاء الله تعم الفائدة على الجميع

شكراً لك اختي مملكة القلوب على هذا الموضوع

هلا بيك أختي الفاضله والمشرفه نور الهدى

على حسن تعقيبك على موضوعي

وهذا من أجل تفادي السلوكيات لدى الأولاد ولاكن بأستخدام الأسلوب الأمثل

كي نستطيع أن نسيطر علي هذه السلوكيات الغير مرغوبه

وشكرا على مرورك الكريم

ولك مني كل التقدير والأحترام

تحيااااااااااتي

هلا بيك حبيبتي micky

العفوا يالغاليه

وتسلميييين على مرورك الطيب

تحيااااااااااتي

الوسوم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.