تخيل 2024.

قيل لي مرة: تخيل لو أنك اضطررت للسفر إلى دولة أجنبية… تجهل لغة أهلها .. ويجهلون هم لغتك … ولا تعرف فيها أحد .. ولا أين هو فندقك ….. فماذا تفعل …؟!
تخيل لو أنك استيقظت صباحا في يوم من الأيام و وجدت بيتك خاليا لا أحد فيه سواك!!… كل أهلك و من يسكن معك قد سافروا جميعا!… ولست تدري إلى أين ؟… لماذا ؟ …أو متى ؟ … أو كيف حدث أنك لم تشعر بهم أو أنهم لم يخبروك ؟!!……… فماذا تفعل ؟!
وماذا لو حشرت أو حبست مرة في مصعد لوحدك …… توقف عليك فجأة…… ورغم الصراخ و المناداة… وضربك للجدران …… لا أحد يسمعك !!…… أنت تسمعهم من بعيد يذهبون و يأتون و يتحاورون …… لكن لا أحد يسمعك أو يشعر بك و كأنك غير موجود ……… فماذا تفعل ؟!
و ماذا لو وضعوك في حفرة ضيقة يلتصق فيها كتفاك بالجدار … فلا تقوى على تحريك إحدى يديك أو رجليك … وبدأت تشعر بأكوام التراب تهال على وجهك و جسدك… حتى قضت على آخر فتحة تدخل إليك هواء الدنيا …أو ترى خلالها السماء فوقك…… أنت تسمعهم فوقك يستغفرون و يوحدون …… ثم وقع أقدامهم و هم يرحلون …… أتناديهم …… إنهم لن يسمعوك !!…… فهذه نهاية المطــاف …… وهذا هو قبــــــــــــرك ………
أنزلوك نظيفا ملفوفا…. وسط التراب …. في غرفة ضيقة … وإنها قد تضيق و تضيق فتعتصرك حتى تتداخل فيها أضلعك وعظام صدرك …. وقد يفسح لك فيها على مد بصرك ……
…… وبعد فترة .. ماذا سيتبقى منك ……
……… سوى العظام والتراب ………

منقــــــول

مرحبا دندون:shy:

الصراحة موضوعك حلو وايد لانه هذا اليوم الي تقول عنه من اصعب الأمور

الي علينا القبول بها وهو ( الموت ) بس هذي إرادة رب العالمين وكل واحد

راح يحصد نتيجة أعماله والله يرحمنا انشالله برحمته …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.