معنى الوضوء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

أ أول مره اعرف ان الوضوء معناه كذا !!

– غسل اليدين : اللهم ناولني الكتاب باليمين

المضمضــة : اللهم ثبت لساني بالنطق بالشهادة

الاستنشــاق : اللهم استنشقني رائحة الجنة
الاستنثــــار : اللهم نجيني من رائحة الزقوم
غسل الوجه : اللهم بيض وجهي يوم تسود الوجوه وتبيض الوجوه
غسل اليدين إلى المرفقين :

اليـد اليمنــى : اللهم اجعلني من أصحاب اليمين
اليـد اليسـرى : اللهم نجيني من أصحاب الشمال
مسح الرأس : اللهم اعتق رقبتي من النار اللهم ردني مرد المؤمنين
غسل الرجلين : اللهم لا تزل قدمي عن الطريق المستقيم

نصيحه :

من كتم علما كان عليه حجة يوم القيامه

منقووول من اميللللى

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

السؤال :
هل هذه الأدعية صحيحه وهل هناك مايسمى حقائــق في الوضوء ؟؟
الموضوع هو : بعنوان حقائـق الـو ضـوء
– غسل اليدين : اللهم ناولني الكتاب باليمين
-المضمضة : اللهم ثبت لساني بالنطق بالشهــادة
-الاستنشـاق : اللهـم استنشقــني رائحة الجنة
– الاستنثار : اللهم نجيني من رائحة الزقوم
– غسل الوجه : اللهـم بيض وجهي يوم تسود الوجوه وتبيض الوجوه
– غسل اليدين إلى المرفقين :- اليـد اليمنـى : اللهم اجعلـــني مــن
أصحاب اليمين
-اليد اليسـرى :اللهم نجيني من أصحاب الشمـال
-رد مسح الرأس : اللهم اعتق رقبتي من النار اللهم ردني مـرد
المؤمنين
– غسل الرجلين : اللهم لا تــزل قدمي عن الطريــق

المستقيم
الفتوى

لا يصح في ذلك شيء

قال ابن القيم :ولم يحفظ عنه أنه كان يقول على وضوئه شيئاً
غيرَ التسمية ، وَكُلُّ حديث في أذكار الوضوء الذي يُقال عليه ،
فَكَذِبٌ مُخْتَلَق لم يَقُلْ رسولُ اللّه صلى الله عليه وسلم شيئا منه
ولا عَلَّمه لأمته ، ولا ثبت عنه غير التسمية في أوله ،وقوله :

" أَشْهَدُ أَن لاَ إلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً

عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِــنَ التَّوَّابِيــنَ ، واجْعَلْنِــي مِــنَ
المُتَطَهِّرينَ " في آخرِه وفي حديث آخر في "سنن النســائي"
مما يُقال بعد الوضوء أيضاً : "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْـدِكَ، أَنْتَ، أَسْتَغْفِـرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ " وَلَمْ يَكُنْ يقول في أوله : نَويت رفعَ الحدث، ولا استباحةَ الصلاة ، لا هو ، ولا أحدٌ من أصحابـــه
البتة ، ولم يُروَ عنه في ذلك حرف واحد ، لا بإِسناد صحيح ولا ضعيف . اهـ .
ونَقَل هذا الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في كتاب "التحديث بِما قيل : لا يصحّ فيه حديث " ، واقَرّه . وقال الصنعاني : لَمْ يَذْكُرْ الْمُصَنِّفُ [ يعني : ابن حجر ] مِنْ الأَذْكَارِ فِيهِ إلاَّ حَدِيثَ التَّسْمِيَةِ فِي أَوَّلِهِ ،وَهَذَا الذِّكْرُ فِي آخِرِهِ وَأَمَّا حَدِيثُ الذِّكْرِ مَعَ غَسْلِ كُلِّ عُضْوٍ فَلَــمْ يَذْكُــرْهُ لِلاتِّفَـاقِ عَلَى ضَعْفِهِ .
قَالَ النَّوَوِيُّ : الأَدْعِيَةُ فِي أَثْنَاءِ الْوُضُوءِ لا أَصْلَ لَهَا ،وَلَمْ يَذْكُرْهَا الْمُتَقَدِّمُونَ .وَقَالَ ابْنُ الصَّلاحِ : لَمْ يَصِحَّ فِيهِ حَدِيث . اهـ .
والوضوء عِبادة ولا يجوز إحداث ذِكْر مُتعلِّق بالوضوء مِن غير دليل . والله تعالى أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم

أضف تعليق

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.